ترقبته بشوق .. انتظرته بلهفه .. تجددت معه آمالي
وفي موعدي هذا اكتمال لسلسلة من الأفراح الآتية .. واتصال لامنيات متحققه .. واحلام لم تكن بالحسبان …
مذ عرفتني به الصدفه ، لازال موعدي معه هو الموعد المبهج دائماً .. ولا زال هو الشخص الذي يتصدر قائمة الأجود بين معارفي وصداقاتي ، وهو الوحيد الذي يستحق احترامي الكامل
منذ سنوات من معرفته لم يتغير لطفه ، ولم يتناقص عطفه ، ولم يشح علي باحتوائه ، ولم يتجاهل طلبا لي رغم كثرة انشغالاته .
شعور عميق في داخلي يقول بأن روحينا التقتا بمكان ما ، وأننا شطران لنواة واحده انقسمت في مكان مجهول من العالم ثم عدنا لنلتقي بنسخ مختلفة ..